الحيه بيه




لدعم نشرة الفنر الثقافية أضغط هنا

الحيّة بيّه،، عادة بحرينية في عيد الاضحى

حية بية.. راحت حية..
ويات بية.. على درب الحنينية..
حية بية.. راحت حية.. ويات بية.. على درب الحنينية..
عشيتج وغديتج نهار العيد لا أتدعين علي..
حية بية.. راحت حية.. ويات بية.. على درب الحنينية..
يا حيتي غديتج وعشيتج وليله العيد قطيتج..
مع السلامة يا حيتي.. أمنتج الله....


تحرير: أ. منال بوجيري

أنشودة جميلة، يُرَدِدُها الأطفال بمناسبة قُرب موعد عيد الأضحى المبارك، كلمات متوارثة من جيل الآباء والأجداد وحتى يومنا هذا.

ويقال إن الحيّة بيّة هي ممارسة لشعوب وحضارات قديمة تعود لآلاف السنين، ولكن بسبب الهجرة البشرية فربما أقوام سابقة قد تركت في البحرين مثل هذا الاعتقاد حتى أصبح عادة لدى البحرينيين، حيث تم إسباغ الجانب الإسلامي على هذه العادة وأصبحت مرتبطة بشكل جذري بتضحية الحجاج في عيد الأضحى، ولمن لم يذهب إلى الحج يقوم بتربية الحيّة بيّة والتضحية بها في البحر، وهذا الأمر جَعَلَ الحيّة بيّة مُحببة.




وعَنّ مكوناتها، فهي عبارة عن سلة من "الخُوصّ" تُصنع من سَعَف النخيل، يتم وضع نشارة الخشب والشعير قبل أسبوعين من التاسع من ذي الحجة، وتتزين الفتيات الصغيرات باللباس الشعبي البحريني (البخنق، وثوب النشل، والجلابيات المُطرَزَة بالزري)، والأولاد بالثوب والقحفية (وهي عبارة عن غطاء أبيض اللون يوضع على الرأس)، فيقومون بالذهاب إلى ساحل البحر لرميها ويردد الأطفال:


ويقال أن مصطلح "الحَيَّةَ بَيَةَ" أتى من مفهوم "الحَجّي بِيِّيّ" أي سيأتي من الحج بعد أن يكمل مناسكه، وكانت قديماً تُزرع في "قوطي الأناناس" علبة الأناناس، ويتم وضع أي بقوليات موجودة في المنزل سواءاً (الماش أو الشعير أو العدس)، ويتم سقيها بالماء وتربيتها إلى أن تكبر، ولكن حالياً يتم زراعتها في سلة "الخُوصّ" وبها حبل طويل، يقوم الأطفال بوضعه على رقبتهم، ثم يُرددون الأنشودة الجميلة ثم يتم رميها على ساحل البحر.

صور للفنان المبدع إسحاق آحمد الكوهجي
تدقيق ومراجعة : أحمد بوقنديل

المصادر:
- أستاذة منال بوجيري
- http://bahrainanthropology.blogspot.com/2015/09/blog-post_18.html

إرسال تعليق

0 تعليقات