لدعم نشرة الفنر الثقافية أضغط هنا
مادة الكهرمان عبارة عن مادة صمغية متحجرة تفرزها جذوع بعض انواع الاشجار المنقرضة.
عرف الانسان الكهرمان منذ العصرين البرونزي والحديدي، واستخدمته القبائل في عملاتها وطقوسها الدينية كما كان معروفا في الحضارات الفينيقية والفرعونية واليونانية وغيرها.
اهتم العرب بصناعة الكهرمان لاغراض شتى، سواء للمستلزمات الرجالية او النسائية. واستخدمها في صناعة مباسم الارجيلة وبعض غلايين التدخين، ومقابض الخناجر والسيوف والسكاكين عبر الالفية الاخيرة.
لقد استخدمت الشعوب القديمة الكهرمان لما له فوائد وخصائص طيبة حيث يطحن ويخلط مع العسل لعلاج الكثير من الأمراض.
يعتبر الكهرمان مادة في غاية الندرة تماما كالأحجار الكريمة النادرة، وتقتصر مناطق إنتاجه واستخراجه على بعض البلدان في العالم.
يتكون الكهرمان من مادة شبه صلبة غير متبلورة عضوية وغير منتظمة تفرز عن طريق جيوب وقنوات خلايا النباتات.
اقدم قطعة كهرمان حشري يبلغ عمرها 135 مليون سنة.
نظرا لتنوع المتحجرات، فقد تعددت أنواع واشكال الكهرمان تبعا لذلك، ويتدرج لونه في العادة بصورة ملحوظة من الأصفر إلى الأصفر الداكن (البرتقالي).
وسبحة الكهرمان قد تكون احيانا متوارثة من الأجداد إلى الأحفاد، وتعتبر احيانا جزأ من تراث عزيز يصعب التفريط فيه لارتباطه الوثيق بالشخصيات التي أورثتها.
استخدمت في السبحات أنواع مختلفة من القطع منها المدور والزيتوني والبرميلي وحبة الذرة والاسطنبولي وقد أضيفت عدت أشكال تمثل ابتكارات الحرفيين وأذواق جامعي السبحات.
بعد تطور عمل مصنعي السبح وادخال المكننة ظهرت أنواع كثيرة استخدم فيها الحرفي فنون وجماليات يمكن ان توسع الخيارات المتاحة أمام الهواة وجامعي السبح.



0 تعليقات